«على الجميع أن يروا دمشق».. ألمانية توثق رحلتها إلى سوريا وسوريون في ألمانيا يغمرونها بالترحيب والدعوات

 

أثارت منشورات لسيدة ألمانية تُدعى سيمونه، تنشط في مجال الرحلات الثقافية والتعريف بسوريا، تفاعلًا واسعًا بين سوريين مقيمين في ألمانيا، بعد نشرها مقاطع وصورًا من جولتها في شوارع دمشق القديمة والأسواق والأحياء التاريخية في العاصمة.

وتدير سيمونه حسابًا يحمل اسم «Simone | Syrien & Kulturreisen»، وتعرّف نشاطها بأنه يهتم بالتراث والتاريخ وتنظيم الرحلات الثقافية وبناء جسور التواصل مع سوريا، كما أعلنت عبر حسابها التحضير لرحلة جماعية جديدة إلى البلاد في ربيع 2027.

وفي أحد المقاطع كتبت بالألمانية: «لم أكن أتخيل دمشق بهذه الصورة»، مستعرضة مشاهد من الأسواق القديمة والجامع الأموي والبيوت الدمشقية والشوارع المزدحمة، فيما قالت في رد على أحد المتابعين إنها ستعرض خلال الأسابيع المقبلة المزيد مما شاهدته خلال رحلتها.

وسرعان ما امتلأت التعليقات برسائل الترحيب، ولا سيما من سوريين يعيشون في ألمانيا. وكتب أحدهم: «الألمان في سوريا.. ما أجمل ذلك، أهلًا وسهلًا»، لترد سيمونه بأن عدد الألمان الذين يزورون سوريا ما يزال قليلًا، مضيفة: «على الجميع أن يروا ذلك».

وذهب أحد المتابعين أبعد من ذلك، فدعاها إلى زيارة عائلته في دمشق، وكتب لها بأن والديه سيسعدان باستضافتها، وأن بإمكانه ترتيب نشاط أو جولة لها ولمن يرافقها متى أرادت.

كما كتب سوري مقيم في ألمانيا: «نرحب بكل الألمان.. لقد ساعدتمونا ولن ننسى مساعدتكم أبدًا. أعيش في ألمانيا وأحب الألمان»، فيما شكرها آخرون على عرض جمال بلدهم أمام الجمهور الألماني.

وفي رد آخر على سؤال حول الأسعار في سوريا، قالت سيمونه إن أسعار الفنادق قريبة من الأسعار في ألمانيا، بينما وجدت بقية المصاريف «منخفضة جدًا»، وأضافت مازحة أنها لم تشترِ البنزين خلال الرحلة.

كما وصفت تجربتها في سوريا بعبارات لافتة، قائلة إنها كانت «مذهلة، لا تُصدق، ولا تُنسى»، وإنها منذ عودتها لا تكاد تفكر في شيء آخر، وتتساءل متى يمكنها السفر إلى سوريا مجددًا.

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.