الكشف عن دخول طيارين ومضيفين سوريين ولبنانيين يثير ضجة أمنية في إسرائيل

أثارت معطيات عُرضت خلال مداولات في الكنيست الإسرائيلي جدلًا واسعًا، بعد الكشف عن دخول أكثر من 1200 فرد من أطقم طائرات أجنبية قادمين من دول لا ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل منذ بداية عام 2026، وبينهم أفراد يحملون جنسيات سورية ولبنانية وعُمانية. 

وجاءت المعطيات خلال اجتماع للجنة الفرعية للاستخبارات في الكنيست، حيث نوقشت إجراءات التدقيق الأمني التي يخضع لها أفراد الطواقم الأجنبية، ولا سيما القادمين من دول تعتبرها إسرائيل «دولًا بلا علاقات دبلوماسية معها». 

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد نشرت قبل أيام شهادة لموظفة سابقة في مطار بن غوريون، قالت فيها إنها تعاملت مع طيارين ومضيفين يحملون جوازات سفر سورية ولبنانية، مشيرة إلى أن بعض حاملي الجنسيات المزدوجة مُنعوا من الدخول عندما كشفت الأنظمة امتلاكهم جوازات سفر إضافية. ولا تعني هذه الشهادة أن جميع أفراد الطواقم الذين وصلوا إلى المطار سُمح لهم بدخول إسرائيل. 

وتزامن الجدل مع نقاشات أوسع داخل إسرائيل حول مستوى الرقابة على رحلات شركات الطيران الأجنبية، وخصوصًا الرحلات القادمة من الإمارات، في ظل الخلاف حول الجهة المسؤولة عن فحص خلفيات أفراد الطواقم والتأكد من هوياتهم قبل السماح لهم بالدخول. 

وتأتي القضية أيضًا في وقت تدرس فيه «فلاي دبي» تمديد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل لما بعد 15 أكتوبر، ما أعاد ملف إجراءات الأمن والتدقيق بطواقم شركات الطيران الأجنبية إلى الواجهة. 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.