بدأت بخطف طفلي وريثة إمبراطورية مطاعم وانتهت بفضيحة تجسس.. كيف سقط رئيس المخابرات الألمانية السابق؟

بدأت خيوط قضية التجسس المتهم فيها الرئيس الأسبق للمخابرات الخارجية الألمانية أوغست هانينغ من تحقيق مختلف تمامًا يتعلق برائدة الأعمال الألمانية كريستينا بلوك، وريثة مجموعة المطاعم والفنادق المعروفة «Block House». 

وتُحاكم بلوك حاليًا بتهمة تكليف شركة أمن إسرائيلية بإعادة طفليها من والدهما في الدنمارك إلى ألمانيا ليلة رأس السنة 2023/2024، بعد نزاع طويل على الحضانة. وتقول النيابة إن هانينغ كان مرتبطًا أيضًا بمحاولة سابقة لإعادة الطفلين عام 2022، وهي اتهامات ينفيها. 

وخلال التحقيق في قضية بلوك، فتشت السلطات منزل ومكاتب هانينغ في سبتمبر/أيلول 2025. وهناك جاءت المفاجأة: عثر المحققون، بحسب المعلومات المنشورة، على نحو ألفي وثيقة رقمية تابعة للمخابرات الألمانية، بينها معلومات شديدة السرية والحساسية لم يكن يحق له الاحتفاظ بها. 

وقادت هذه الوثائق إلى فتح التحقيق الحالي، إذ تشتبه النيابة الاتحادية بأن هانينغ حصل على معلومات سرية من موظف سابق في الجهاز واستخدم بعضها في نشاطه الاستشاري، بما في ذلك إعداد تحليل لصالح دولة أجنبية والتواصل مع عميل استخباراتي أجنبي. ولم تعلن السلطات حتى الآن اسم الدولة المعنية. 

واعتُقل هانينغ، البالغ 80 عامًا، يوم الثلاثاء في ولاية شمال الراين-وستفاليا، كما اعتُقل مدير مكتبه السابق في بافاريا. وتشمل الشبهات الموجهة إلى هانينغ التجسس على أسرار الدولة ومحاولة الخيانة والعمل لصالح جهاز استخباراتي أجنبي، مع التأكيد أن القضية ما تزال في مرحلة التحقيق ولم تصدر إدانة بحقه. 

المصدر: النيابة العامة الاتحادية /

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.