بعد اختطافه والمطالبة بفدية 300 ألف دولار.. العثور على جثمان مدرس سوري محروقاً في ريف الحسكة

 

أعلنت عائلة المدرس  حسن عرفات كلش، السبت، التعرف على جثمانه بعد العثور عليه محروقاً في ريف محافظة الحسكة، وذلك بعد نحو عشرة أيام من اختطافه على يد مسلحين مجهولين طالبوا بفدية مالية قدرها 300 ألف دولار مقابل إطلاق سراحه.

وكان كلش، الذي يعمل مدرساً لمادة الفلسفة ومديراً لأحد معاهد اللغات، قد اختُطف مساء 30 أيلول الماضي من سوق بلدة معبدة (كركي لكي) بريف الحسكة، قبل أن ينقطع الاتصال به وتبدأ عائلته مناشدات للجهات المعنية للكشف عن مصيره.

وبحسب المعلومات المنشورة، عُثر في الثاني من تشرين الأول على جثمان مجهول الهوية ومحروق على طريق ترابي قرب قرية الدردارة التابعة لناحية اليعربية، وجرى نقله إلى المستشفى الوطني في مدينة المالكية.

وبعد استكمال إجراءات التحقق والمعاينة، أكدت عائلة المدرس، السبت 10 تشرين الأول، أن الجثمان يعود إلى ابنها حسن كلش، معلنة تسلمه تمهيداً لتشييعه ودفنه في مسقط رأسه بقرية سيكركا جولي.

وكان الخاطفون قد طالبوا عائلته بفدية مالية تبلغ 300 ألف دولار، فيما انتشر خلال فترة اختطافه تسجيل مصور يظهر فيه المدرس مقيد اليدين، ويتحدث عن مبلغ مالي في ظروف لم تتضح ملابساتها.

وأثارت الحادثة حالة من الحزن والغضب في الأوساط التعليمية والاجتماعية في المنطقة، ولا سيما أن الراحل أمضى سنوات طويلة في التدريس، وعُرف بنشاطه التربوي والثقافي.

وكان وفد حكومي قد زار عائلة المدرس قبل تأكيد وفاته، لمتابعة القضية والاستماع إلى ذويه، مؤكداً استمرار الجهود الأمنية لكشف ملابسات اختطافه وملاحقة المسؤولين عنه.

ولم تُكشف حتى الآن هوية الخاطفين أو الجهة المسؤولة عن مقتله، كما لم تتضح الدوافع الحقيقية وراء الجريمة، وسط مطالبات بمحاسبة المتورطين والكشف عن تفاصيل ما جرى.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.