واشنطن ترحب بقرار أوروبي لتشديد الإجراءات ضد شبكات الإخوان المسلمين

رحبت الولايات المتحدة، السبت، بقرار أصدره البرلمان الأوروبي يدعو إلى تشديد الإجراءات لمواجهة الإرهاب والتصدي لنفوذ شبكات جماعة الإخوان المسلمين داخل أوروبا، مؤكدة استمرار تحركاتها ضد الفروع التي تتهمها بالتورط في أنشطة إرهابية وزعزعة الاستقرار.
وقال مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، في منشور عبر منصة «إكس»، إن واشنطن ترحب باعتماد البرلمان الأوروبي قراراً يدعو إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة لمكافحة الإرهاب ونفوذ شبكات الإخوان المسلمين.
وأضاف بولس أن الولايات المتحدة تتخذ إجراءات حاسمة ضد فروع الجماعة المتورطة في الإرهاب والأنشطة المزعزعة للاستقرار، مشدداً على أهمية مواصلة التعاون مع الشركاء الأوروبيين لمكافحة الإرهاب وتعطيل شبكات التطرف العنيف وحماية الأمن المشترك.
وكان البرلمان الأوروبي قد أقر، الخميس 8 تشرين الأول، قراراً يدعو إلى وضع استراتيجية أوروبية لمواجهة نفوذ شبكات الإخوان المسلمين، بأغلبية 381 صوتاً مقابل معارضة 167 نائباً وامتناع 15 عن التصويت.
ويتضمن القرار دعوات إلى تعزيز الرقابة على مصادر التمويل والأنشطة المرتبطة بالشبكات المعنية، واتخاذ إجراءات إضافية لمنع استغلال المؤسسات والمنظمات المدنية في أنشطة متطرفة.
ولا يعني اعتماد القرار إدراج جماعة الإخوان المسلمين تلقائياً على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، إذ يتطلب ذلك إجراءات قانونية وقرارات من الجهات الأوروبية المختصة.
ويأتي الموقف الأميركي في أعقاب خطوات اتخذتها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد فروع محددة من جماعة الإخوان المسلمين، شملت تصنيفات وعقوبات أعلنتها واشنطن في كانون الثاني الماضي بحق فروع في مصر والأردن ولبنان.
المصدر: العربية نت