إسرائيل: مقتل طالب وإصابة 19 آخرين بانفجار ذخيرة خلال رحلة مدرسية قرب الحدود اللبنانية.. والتحقيقات تكشف تفاصيل الحادث

 

قُتل طالب إسرائيلي يبلغ من العمر 15 عامًا، وأُصيب 19 شخصًا آخرون، الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إثر انفجار جسم متفجر من مخلفات الحرب خلال رحلة مدرسية في منطقة الجليل الأعلى شمالي إسرائيل، بالقرب من الحدود اللبنانية.

ووقع الانفجار في منطقة مرتفعات راميم، قرب نقطة مراقبة «متسبيه بئير»، أثناء مشاركة نحو 50 طالبًا من الصفوف السابع حتى التاسع، برفقة معلميهم، في رحلة ميدانية نظمتها مدرسة «أورت معالوت».

وبحسب حصيلة فرق الإسعاف، أسفر الانفجار عن مقتل أحد الطلاب وإصابة 19 شخصًا آخرين، بينهم اثنان بحالة خطيرة وثلاثة بحالة متوسطة، فيما أصيب الباقون بجروح طفيفة.

وكشفت نتائج التحقيق الأولية أن أحد الطلاب عثر على جسم متفجر لم ينفجر سابقًا، والتقطه من الأرض ووضعه داخل حقيبته، قبل أن ينفجر بعد دقائق وسط المجموعة.

وتشتبه الجهات الأمنية الإسرائيلية في أن الجسم المتفجر عبارة عن قنبلة صغيرة من ذخائر عنقودية، يُعتقد أنها من مخلفات صاروخ أطلقه حزب الله خلال المواجهات السابقة، إلا أن مصدر الذخيرة وطبيعتها النهائية لا يزالان قيد التحقيق.

واستنفرت السلطات الإسرائيلية فرق الإسعاف والإنقاذ، وأرسلت ثلاث مروحيات عسكرية إلى المنطقة للمساعدة في إجلاء المصابين، فيما شاركت وحدات هندسية متخصصة بإزالة المتفجرات في تمشيط الموقع بحثًا عن ذخائر أخرى قد تشكل خطرًا على الموجودين.

ونُقل المصابون إلى مستشفيي رمبام وزيف لتلقي العلاج، بينما واجهت فرق الإنقاذ صعوبات في الوصول إلى بعض المشاركين بسبب الطبيعة الجبلية والحرجية للمنطقة.

وفي تطور لافت، أعلنت وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية أن المنطقة التي وقعت فيها الحادثة كانت مفتوحة أمام الزوار، وأن المسار الذي سلكته المجموعة كان مسموحًا باستخدامه.

وأثار ذلك تساؤلات بشأن إجراءات فحص المناطق القريبة من الحدود قبل السماح بتنظيم الرحلات المدرسية فيها، خصوصًا أن تقارير أولية أشارت إلى أن الموقع خضع سابقًا لعمليات تفتيش وإزالة مخلفات حربية.

وتواصل الشرطة والجيش الإسرائيليان التحقيق لمعرفة كيفية بقاء الذخيرة في منطقة مفتوحة للزوار، والتحقق من التصاريح والإجراءات الأمنية المتعلقة بالرحلة.

المصادر: تايمز أوف إسرائيل، والأناضول،

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.