شهادات جديدة من بريطانيا.. عائلات سورية تخشى الترحيل رغم سنوات العمل والدراسة والاندماج

كشف تقرير ميداني جديد من ويلز عن حالة قلق متزايدة بين اللاجئين السوريين، بعد بدء السلطات البريطانية مراجعة بعض ملفات الحماية، واحتمال سحب صفة اللجوء من أشخاص استقروا في البلاد منذ سنوات.

وتحدثت سورية، وهي أم لطفلين، عن مخاوفها من فقدان حق الإقامة الدائمة، رغم حصولها على شهادة دراسات عليا من جامعة بريطانية وعملها بدوام كامل.

وقالت المرأة إنها اضطرت إلى الحصول على أدوية تساعدها على النوم بسبب القلق الذي تعيشه أثناء انتظار القرار المتعلق بإقامتها.

كما تحدث لاجئ سوري آخر، وصل إلى بريطانيا عام 2019، عن مخاوفه من إجباره على العودة مع طفليه اللذين يدرسان في المدارس البريطانية، ولا يتذكران الحياة خارج ويلز.

وتضمن التقرير شهادة بشأن عائلة سورية لديها خمسة أبناء يدرسون تخصصات مرتبطة بالطب والهندسة، تلقت، بحسب رواية إحدى اللاجئات، دعوة للاستفادة من مسار العودة الآمنة إلى سوريا.

وتأتي هذه الشهادات في وقت تؤكد فيه السلطات البريطانية أنها لن تعيد أشخاصاً إلى أماكن قد يتعرضون فيها للخطر، بينما لا تزال تحذيرات السفر الرسمية تصف الوضع الأمني في سوريا بأنه غير مستقر.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.