من طفل اختطفه الجيش في سوريا إلى نجم في ألمانيا .. الملايين يحتفون بالسوري علي الحموي ولهجته البافارية

سلط موقع IDOWA الألماني الضوء على قصة الشاب السوري علي الحموي، الذي تحول إلى شخصية محبوبة في ولاية بافاريا، بعدما أثارت قدرته اللافتة على التحدث باللهجة البافارية المحلية إعجاب ملايين الأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويعيش الحموي، البالغ من العمر نحو 23 عامًا، في قرية بوشيتسريد بمنطقة الغابة البافارية، بعدما وصل إلى ألمانيا لاجئًا من سوريا واستقر في المنطقة. وبمرور السنوات، لم يتعلم الألمانية فحسب، بل أتقن اللهجة المحلية إلى درجة جعلت حديثه يبدو قريبًا للغاية من حديث أبناء المنطقة أنفسهم.
ويحمل الشاب السوري وراء شخصيته المرحة قصة قاسية؛ إذ يشير التقرير الجديد إلى أنه كان في الثانية عشرة من عمره عندما اختطفه الجيش في سوريا، قبل أن تقوده رحلة حياته بعد سنوات إلى قرية صغيرة في بافاريا، حيث وجد بيئة جديدة أصبح جزءًا منها. ويلفت التقرير إلى أن اختزال قصته في إتقانه اللهجة وحدها لا ينصف ما عاشه ولا شخصيته وتجربته.
وأصبح علي معروفًا على نطاق واسع عبر مواقع التواصل، حيث تحظى مقاطع ظهوره وحديثه باللهجة البافارية باهتمام كبير، فيما تصفه وسائل إعلام ألمانية بـ*«السوري البافاري»*. وتقول صحيفة «زود دويتشه تسايتونغ» في تقرير سابق عنه إن اندماجه في القرية كان سريعًا بصورة لافتة، وإن سكان موطنه الجديد أصبحوا متعلقين به ولا يرغبون في أن يغادر المكان.
ويعتبر علي بابتيست «بابيس» فالتر بمثابة الأب البديل له في ألمانيا، في واحدة من العلاقات التي ساعدته على بناء حياة جديدة والشعور بالانتماء إلى المجتمع المحلي.
وتحظى قصة الحموي باهتمام إعلامي متزايد في ألمانيا؛ إذ تناولتها خلال الأشهر الماضية عدة وسائل إعلام ألمانية، فيما أعاد تقرير IDOWA المنشور اليوم تسليط الضوء عليه بعد الانتشار الكبير الذي حققه على مواقع التواصل.