بعد خطأ إداري استمر أكثر من عام.. صيدلانية سورية تنجح في انتزاع حقها بالعمل في ألمانيا

 

تمكنت الصيدلانية السورية فرجين آدم، البالغة من العمر 39 عامًا والمقيمة في مدينة إيسن، من الحصول أخيرًا على ترخيص مزاولة مهنة الصيدلة في ألمانيا، بعد معركة طويلة مع الإجراءات الإدارية حالت لأكثر من عام دون تمكنها من إعادة امتحان معادلة شهادتها.

وكانت آدم قد غادرت سوريا مع والدتها قبل تسع سنوات، بعدما كانت تمتلك صيدليتها الخاصة في حلب. وبعد وصولها إلى ألمانيا تقدمت لامتحان المعرفة المطلوب للاعتراف المهني، لكنها أخفقت بفارق بسيط في المحاولة الأولى. وكان من المفترض أن تبلغها السلطات المختصة في مونستر بموعد لإعادة الامتحان، إلا أن الدعوة لم تصل إليها مطلقًا.

وتقول الصيدلانية إن محاولاتها المتكررة للتواصل هاتفيًا أو شخصيًا مع الجهة المسؤولة لم تؤد إلى نتيجة، وطُلب منها إرسال رسائل إلكترونية، لكنها لم تحصل على رد. واستمر الوضع أكثر من عام، ما اضطرها إلى العمل في وظائف مساعدة داخل مستودع لإحدى الصيدليات وبأجر منخفض، بدل ممارسة مهنتها كصيدلانية.

وتغيرت القضية بعد تدخل التلفزيون الألماني، إذ أقرت الجهة الحكومية المختصة في مونستر بوجود تقصير من جانبها وقدمت اعتذارًا. وحصلت آدم بعد ذلك على فرصة لإعادة الامتحان، ونجحت فيه وحصلت على ترخيص مزاولة المهنة.

وبعد سنوات من الانتظار، حصلت الصيدلانية السورية على وظيفة دائمة في صيدلية بمدينة دويسبورغ. ويشير التقرير إلى أنها تتحدث خمس لغات، فيما وصفها صاحب العمل بأنها إضافة مهمة للصيدلية.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.