مقتل أم لثلاثة أطفال في هامبورغ.. زوجها يسلّم نفسه بعد خنقها داخل المنزل
شهد حي بارمبك Barmbek-Süd في مدينة هامبورغ جريمة قتل مأساوية، بعدما توفيت امرأة تبلغ من العمر 34 عامًا متأثرة بإصابتها داخل منزلها، فيما سلّم زوجها نفسه للشرطة بعد وقت قصير من الواقعة.
وبحسب بيان رسمي لشرطة هامبورغ، وقعت الجريمة صباح 17 سبتمبر/أيلول 2026 عند الساعة 8:15 داخل شقة في شارع Von-Essen-Straße. وتوجه رجل يبلغ من العمر 40 عامًا ويحمل الجنسية الأفغانية إلى مركز الشرطة وأبلغ العناصر بأنه قتل زوجته.
وتحركت الشرطة فورًا إلى المنزل، حيث عثرت على المرأة فاقدة للحياة تقريبًا. وبدأ عناصر الشرطة إجراءات الإنعاش، قبل أن تتولى فرق الإطفاء والإسعاف المهمة وتنقلها إلى المستشفى، لكنها توفيت هناك بعد وقت قصير.
وتشير معلومات نشرتها BILD إلى أن الزوج خنق زوجته بينما كان أطفالهما الثلاثة في المدرسة، وهم ابن يبلغ 14 عامًا وابنتان تبلغان 5 و8 أعوام. كما ذكرت الصحيفة أن الضحية تدعى فهيمة، فيما اكتفت الشرطة رسميًا بذكر العمر والعلاقة الزوجية دون نشر الاسم.
وتكشف التقارير أن الجريمة سبقتها، وفق أقوال جيران ومعلومات صحفية، خلافات ووقائع عنف وتهديدات متكررة.
وقالت إحدى الجارات لـBILD إن الابن جاء إلى منزلهم قبل نحو عام وأخبرهم بأن والده كان يقف أمام أمه ممسكًا بسكين ويهددها بالقتل، ما دفعهم إلى استدعاء الشرطة. وهذه التفاصيل تستند إلى رواية الجارة التي نقلتها الصحيفة، وليست جزءًا من البيان الرسمي للشرطة.
وفي مارس/آذار من هذا العام، حصلت المرأة بحسب التقارير على قرار قضائي بموجب قانون الحماية من العنف يمنع زوجها من الاقتراب منها أو من الشقة. لكن هذا القرار انتهت مدته في 13 سبتمبر/أيلول، أي قبل الجريمة بأربعة أيام فقط. وتشير التقارير إلى أن الرجل كان قد عاد بالفعل إلى السكن معها ومع الأطفال قبل انتهاء القرار.
وبعد الجريمة، سلّم الزوج نفسه للشرطة وتم توقيفه، فيما تولت لجنة جرائم القتل LKA 41 التحقيق بالتنسيق مع النيابة العامة في هامبورغ. وأمرت السلطات لاحقًا بوضعه رهن الحبس الاحتياطي للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل.
كما تولى فريق التدخل في الأزمات التابع للصليب الأحمر الألماني تقديم الدعم النفسي العاجل لأفراد العائلة.
وذكرت BILD أن والد الضحية دخل لاحقًا في أزمة نفسية حادة عند إبلاغه بمقتل ابنته، واستدعت الشرطة عدة دوريات للتعامل مع الموقف.
وتواصل السلطات التحقيق في خلفيات الجريمة وتسلسل الأحداث السابقة لها، بينما ركزت تقارير ألمانية على حقيقة أن أمر الحماية من العنف كان قد انتهى قبل أيام قليلة فقط من مقتل المرأة.
المصدر: شرطة هامبورغ / BILD / Hamburger Abendblatt