دراسة جديدة في النمسا تكشف فجوة كبيرة في العمل والتعليم بين الشبان السوريين

أظهرت دراسة حديثة نُشرت في النمسا يوم 25 سبتمبر/أيلول 2026 وجود تفاوت واضح في أوضاع الشباب من حيث العمل والتعليم تبعًا لخلفياتهم والهجرة.
وبحسب الدراسة التي أعدها معهد الدراسات العليا IHS لصالح صندوق الاندماج النمساوي ÖIF، فإن الشباب من الجيل الأول للمهاجرين أكثر عرضة للبقاء خارج العمل أو الدراسة أو التدريب مقارنة بالشباب من دون خلفية مهاجرة.
وتشير البيانات المستخدمة في الدراسة إلى أن نسبة من هم خارج العمل أو التعليم أو التدريب بين الشباب المولودين في سوريا وأفغانستان بلغت نحو 33%، مقابل 8.7% بين الشباب من دون خلفية مهاجرة.
لكن الدراسة شددت في الوقت نفسه على أن الهجرة لا يمكن اعتبارها عاملًا منفردًا أو موحدًا يفسر المشكلة، إذ تختلف النتائج بصورة كبيرة باختلاف ظروف الأسرة والتعليم والجنس ومدة الإقامة