من سوريا إلى مواطن ألماني جديد.. شفاينفورت تحتفي بقصص اندماج لأشخاص وجدوا فيها وطنًا جديدًا

احتفلت مدينة شفاينفورت في ولاية بافاريا بمنح الجنسية الألمانية لعدد من سكانها من أصول مهاجرة، بينهم شخص من سوريا، في مناسبة رسمية أقيمت داخل قاعة البلدية القديمة بحضور العائلات ومسؤولي المدينة.
وخلال الاحتفال، رحب رئيس بلدية شفاينفورت رالف هوفمان بالمواطنين الجدد، مؤكدًا أن التنوع يمثل قيمة مهمة للمدينة، وداعيًا الحاصلين على الجنسية إلى المشاركة الفاعلة في تشكيل مستقبل شفاينفورت والمساهمة في الحياة الاجتماعية فيها.
وقال هوفمان إن التعايش بين أشخاص من خلفيات مختلفة قد يحمل أحيانًا تحديات، لكنه شدد على أن اللغة الألمانية تشكل أساسًا مهمًا للتفاهم، معربًا عن سعادته بأن شفاينفورت أصبحت بالنسبة للمواطنين الجدد موطنًا لهم.
وسلطت صحيفة «Main-Post» الضوء على قصص ثلاثة من الحاصلين على الجنسية الجديدة ينحدرون من سوريا وكينيا وتركيا، وتحدثوا عن طريقهم إلى التجنيس وما الذي جعلهم يشعرون بالارتباط بالمدينة وبالحياة التي بنوها فيها.
ويمثل الحصول على الجنسية بالنسبة للمشاركين محطة مهمة بعد سنوات من الإقامة والاستقرار وبناء حياة جديدة في ألمانيا، إذ لا يقتصر الأمر على وثيقة قانونية، بل يعني أيضًا الحصول على كامل الحقوق السياسية والمدنية للمواطن الألماني، إلى جانب الالتزامات المرتبطة بالجنسية.
المصدر: Main-Post – شفاينفورت، 26 سبتمبر/أيلول 2026.