هند قبوات تتضامن مع بولا يعقوبيان بعد تعرضها لحملة هجوم.. والنائبة اللبنانية ترد برسالة شكر وتوضح موقفها من سوريا

أعربت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات عن تضامنها مع النائبة اللبنانية بولا يعقوبيان، بعد تعرض الأخيرة لموجة من التعليقات والهجمات على خلفية مواقفها السياسية وتصريحاتها المرتبطة بالشأن السوري.
وكتبت قبوات عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» أنها متضامنة مع يعقوبيان، ومع كل امرأة تعمل في الشأن العام وتتعرض للتنمر، في موقف أثار تفاعلًا واسعًا على المنصة، بين مؤيدين ومنتقدين. ويأتي ذلك بالتزامن مع نشاط إعلامي لوزيرة الشؤون الاجتماعية السورية، التي كانت قد تحدثت مؤخرًا في مقابلة تلفزيونية عن العدالة الانتقالية والمصالحة وحقوق الضحايا في سوريا.
وردّت يعقوبيان برسالة مطولة شكرت فيها قبوات على ما وصفته بـ«الموقف الأخلاقي والجريء»، وقالت إن الوزيرة السورية تمسكت بموقفها رغم ما تعرضت له من إساءات بسبب التضامن معها.
وأوضحت يعقوبيان أن الهجوم على قبوات ارتبط بمواقف سابقة لها من أحداث الساحل والسويداء في سوريا، لكنها شددت على أن تلك المواقف لا تعني أنها تتعامل مع الحكومة السورية بمنطق الخصومة الدائمة، مؤكدة أنها انتقدت ما تعتبره أخطاء، وفي المقابل أشادت مرارًا بما تراه خطوات إيجابية في السياسة السورية الجديدة.
وقالت النائبة اللبنانية إنها سبق أن أثنت على رفض الرئيس السوري أحمد الشرع التدخل في الشأن اللبناني، كما عبرت عن تقديرها لسياسة الحكومة السورية في إعادة بناء الثقة ودفع التنمية الاقتصادية والانفتاح على العالم، مضيفة أن موقفها يقوم، بحسب تعبيرها، على تقييم الأفعال لا الأشخاص أو الاصطفافات السياسية.
وأكدت يعقوبيان أنها تريد «سوريا حرة ومزدهرة»، معتبرة أن الاستقرار والازدهار في سوريا يصبان أيضًا في مصلحة لبنان، نظرًا للترابط الجغرافي والاقتصادي والاجتماعي بين البلدين.
وتحولت المواقف المتبادلة بين قبوات ويعقوبيان إلى نقاش واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه أيضًا انتقادات لاذعة للوزيرة السورية من بعض الحسابات التي اعترضت على تدخلها في سجال لبناني، في مقابل إشادات بموقفها من التنمر ضد النساء العاملات في الشأن العام