تقرير ألماني : سوريون في ألمانيا بين البقاء والعودة.. ” هنا أصبح لدينا أصدقاء وعمل وحياة “

سلط تقرير ألماني حديث الضوء على حياة اللاجئين السوريين في مدينة فيتن بولاية شمال الراين-وستفاليا، بعد سنوات من وصول أعداد كبيرة منهم إلى ألمانيا، وكيف تختلف نظرتهم اليوم إلى مستقبلهم بين الاستقرار في ألمانيا والعودة إلى سوريا.
ويشير التقرير إلى أن كثيرًا من السوريين تمكنوا من بناء حياة جديدة في المدينة، وأصبح لديهم أصدقاء ووظائف وروابط اجتماعية تجعل ألمانيا بالنسبة إليهم مكانًا يرون فيه مستقبلهم، بينما لا يزال آخرون يشعرون بعدم الاستقرار والانتماء ويفكرون بالعودة إلى وطنهم.
ومن الشخصيات التي يتناولها التقرير السورية ريم العبدالله، التي تعمل مع منظمة كاريتاس في حي مارين بمدينة فيتن كحلقة وصل بين السكان القدامى والوافدين الجدد، ولا سيما العائلات الناطقة بالعربية. وتساعد في الوصول إلى برامج الاندماج واللغة والأنشطة الاجتماعية داخل الحي.
وتعكس القصص التي تعرفها العبدالله واقعًا متباينًا بين السوريين في المدينة: فبينما نجح بعضهم في الاستقرار والعمل وتكوين علاقات اجتماعية، يرى آخرون أن مستقبلهم قد يكون مجددًا في سوريا