أزمة محروقات تضرب حلب.. محطات تغلق أبوابها والمازوت شبه مفقود وسط تأخر التوريدات وشكاوى من البنزين المغشوش

تواجه مدينة حلب أزمة جديدة في قطاع المحروقات، بعدما أصبح العثور على مادة المازوت في محطات الوقود أمراً صعباً بالنسبة إلى كثير من السائقين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار نقص الإمدادات، بالتزامن مع أزمة البنزين غير المطابق للمواصفات.
وشهدت المدينة، الاثنين، توقف عدد من المحطات عن العمل نتيجة نفاد مخزونها، بينما واصلت محطات أخرى بيع البنزين دون المازوت، ما دفع بعض السائقين إلى البحث عن الوقود خارج مركز المدينة.
وتشير المعلومات المتاحة إلى أن المشكلة ترتبط بتأخر وصول الشحنات إلى المحطات، رغم قيام بعض أصحابها بتسديد قيمة الكميات المطلوبة مسبقاً، دون صدور تفسير رسمي واضح لأسباب اضطراب التوريد.
وتزداد أهمية الأزمة مع اقتراب فصل الشتاء، نظراً لاعتماد قطاعات النقل والتدفئة والخدمات على مادة المازوت، واحتمال انعكاس أي نقص طويل الأمد على تكاليف المعيشة وأسعار الخدمات.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الجدل بشأن البنزين المغشوش، بعد تسجيل شكاوى من أعطال أصابت سيارات في محافظات سورية عدة، فيما لا تزال التحقيقات الفنية جارية لتحديد مصدر الكميات غير المطابقة للمواصفات والمسؤولية عن وصولها إلى الأسواق.
وفي ظل هذه الظروف، تتجه الأنظار إلى الجهات المسؤولة عن قطاع الطاقة للحصول على توضيحات بشأن موعد انتظام التوريدات، والإجراءات المتخذة لضمان جودة الوقود وحماية أصحاب المركبات من أضرار إضافية.