أرادت التبرع بثروتها لكن محاميها وضع نفسه وريثًا وحيدًا.. محاكمة ألماني بتهمة الاستيلاء على أكثر من مليون يورو

بدأت محكمة ليمبورغ في ولاية هيسن الألمانية محاكمة محامٍ وكاتب عدل سابق، يبلغ من العمر 49 عامًا، بتهمة الاحتيال وتزوير الوثائق، بعدما اتهمته النيابة العامة بالتلاعب بمستندات ميراث سيدة مسنة والاستيلاء على حق وراثة ثروة تتجاوز قيمتها 1.2 مليون يورو.
وتعود القضية إلى سيدة تبلغ من العمر 88 عامًا، كانت ترغب في توزيع ثروتها بعد وفاتها على دير في منطقة راينغاو، وإحدى الكنائس في مدينة براونفيلس، إلى جانب عدد من جيرانها.
وبحسب لائحة الاتهام، استغل المحامي ثقة موكلته عام 2023، عندما كان يعمل كاتب عدل، وأعد بدلًا من وصيتها عقدًا للميراث يمنحه حق الحصول على كامل التركة، بعد إجراء تعديلات يُشتبه بأنها غير قانونية على الوثيقة التي قدمها لها للتوقيع.
وقدّرت النيابة ثروة السيدة بأكثر من 975 ألف يورو، إضافة إلى عقار تبلغ قيمته نحو 250 ألف يورو، ليصل إجمالي الميراث إلى أكثر من 1.2 مليون يورو.
وتوفيت السيدة لاحقًا في دار لرعاية المسنين بمنطقة هورباخ في ولاية راينلاند بفالتس، قبل أن تتحول القضية إلى تحقيق جنائي انتهى بإحالة المحامي إلى المحاكمة.
وخلال الجلسة الأولى، أعلن محامي الدفاع أن موكله لن يرد في الوقت الحالي على الاتهامات، مكتفيًا بتقديم معلومات عن حياته الشخصية والمهنية، مع احتمال الإدلاء بأقوال تفصيلية خلال جلسات لاحقة.
وأوضح المتهم أنه لا يزال يمارس مهنة المحاماة، ويعمل في مكتب قانوني مع زوجته، رغم أنه لم يعد يشغل وظيفة كاتب عدل.
ووفق المعلومات المنشورة، فإن المتهم لا يزال طليقًا، وقد سبق أن أدلى بأقواله خلال مرحلة التحقيق، بينما حددت المحكمة جدولًا أوليًا يضم 12 جلسة حتى 24 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وتواجهه النيابة العامة بتهمتي الاحتيال والتزوير في ظروف مشددة، فيما يبقى الفصل في صحة الاتهامات ومسؤوليته الجنائية بيد المحكمة.