سوريا تعلن تفاصيل برنامج دولي يمتد 12 عاماً لإعادة تأهيل شبكات الري ودعم المزارعين في المنطقة الشرقية

كشف ممثل وزير الزراعة في المنطقة الشرقية أحمد جلال الأحمد عن تفاصيل برنامج دولي للأمن المائي والتعافي الزراعي، يمتد على مراحل خلال 12 عاماً، بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية «إيفاد» ومنظمة الأغذية والزراعة «الفاو».
ويستهدف البرنامج إعادة تأهيل شبكات الري المتضررة، وتحديث محطات الضخ، وإدخال منظومات الطاقة الشمسية، إلى جانب تقديم منح وتمويل للمزارعين للتحول إلى تقنيات الري الحديثة.
وأوضح الأحمد أن محافظة دير الزور تحظى بالأولوية ضمن المقترحات الأولية للتدخل، نظراً لأهمية حوض الفرات في إنتاج الحبوب والأعلاف والثروة الحيوانية.
ويتضمن البرنامج ثلاثة مسارات رئيسية تشمل تطوير البنية التحتية المائية، وتوفير التمويل الريفي والمنح للمزارعين، وبناء القدرات المؤسسية وأنظمة المراقبة الرقمية.
وفي تطور تنفيذي، كشف المسؤول أن الوزارة بدأت مرحلة أولية بتمويل جسري من مشروع قائم للثروة الحيوانية، تمهيداً لوصول بعثة التصميم التفصيلي من صندوق «إيفاد» في تشرين الثاني المقبل، على أن يعقبها مشروع تنفيذي مدته خمس سنوات.
كما يتضمن البرنامج إجراءات لمكافحة النباتات الغازية التي تتسبب بانسداد المجاري المائية، ودعم المشاريع الزراعية الصغيرة، مع إعطاء أولوية للأسر الأكثر احتياجاً والشباب والنساء الريفيات.
ولم تُعلن بعد القيمة الإجمالية للتمويل الدولي المخصص للبرنامج