لصوص السيارات في ألمانيا يستهدفون علامة تجارية واحدة .. 15 سيارة مسروقة والشرطة عاجزة عن تفسير الظاهرة

 

تواجه الشرطة الألمانية في مدينة دريسدن، شرقي البلاد، سلسلة غير معتادة من سرقات السيارات، بعدما لاحظ المحققون تزايدًا لافتًا في استهداف سيارات شركة هيونداي الكورية الجنوبية، دون التوصل حتى الآن إلى تفسير واضح لأسباب تركيز اللصوص على هذه العلامة التجارية.

وبحسب بيانات الشرطة، سُرقت 15 سيارة هيونداي في دريسدن منذ بداية عام 2026، وهو رقم يقترب بالفعل من إجمالي السيارات المسروقة من العلامة نفسها خلال العام الماضي بأكمله، والبالغ 16 سيارة.

وتثير وتيرة السرقات الأخيرة قلق المحققين، إذ اختفت ست سيارات خلال الأسابيع الماضية وحدها، كان أحدثها سيارة من طراز هيونداي توسان، تبلغ قيمتها نحو 28 ألف يورو، سُرقت الخميس من شارع Kipsdorfer Straße في حي شتريزن.

ولا تزال الشرطة تحاول تحديد ما إذا كانت السيارات المسروقة تُنقل لإعادة بيعها كاملة، أم يجري تفكيكها وبيع أجزائها بصورة منفصلة.

وأكد متحدث باسم الشرطة أن المحققين لا يملكون حتى الآن تفسيرًا واضحًا للزيادة المفاجئة في سرقات سيارات هيونداي، فيما لم يُعلن عن تحديد هوية المسؤولين عن هذه السلسلة.

وتعيد هذه الوقائع إلى الأذهان سلسلة مشابهة شهدتها مدينة كيمنتس مطلع العام، عندما استهدف لصوص السيارات مركبات شركة تويوتا اليابانية، قبل أن تتوقف السرقات بصورة مفاجئة بعد أسابيع، دون تفسير معلن.

وبلغت الخسائر الناتجة عن تلك السلسلة السابقة أكثر من 600 ألف يورو.

من جانبه، أشار متحدث باسم نادي السيارات الألماني ADAC إلى وجود ثغرات أمنية سابقة في بعض سيارات هيونداي، لكنه أكد عدم توفر معلومات تسمح بربط تلك الثغرات بموجة السرقات الحالية.

وتواصل الشرطة التحقيق في الحوادث، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كانت تقف وراءها مجموعة منظمة متخصصة في سرقة أنواع محددة من السيارات.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.