ألمانيا تعلن تعهدات استثمارية بقيمة 230 مليار يورو.. وميرتس يتحدث عن دفعة قوية للاقتصاد

 

أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن تعهدات استثمارية من شركات محلية ودولية بقيمة تقارب 230 مليار يورو، خلال قمة اقتصادية كبرى استضافتها العاصمة برلين بهدف جذب الاستثمارات وتعزيز مكانة ألمانيا بوصفها مركزًا صناعيًا وتكنولوجيًا.

وشهدت القمة، التي عُقدت يومي 19 و20 أكتوبر/تشرين الأول تحت عنوان «استثمر في ألمانيا»، مشاركة نحو 200 من كبار المديرين التنفيذيين ورؤساء الشركات الألمانية والعالمية.

وقال ميرتس إن الشركات التي أجرت الحكومة محادثات معها تعهدت حتى موعد القمة باستثمارات يبلغ مجموعها نحو 230 مليار يورو.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الحكومة الألمانية إلى تنشيط الاقتصاد بعد سنوات من ضعف النمو وارتفاع تكاليف الطاقة وتراجع الاستثمارات الصناعية.

وشملت الشركات المشاركة أسماء كبرى تعمل في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والصناعة والخدمات اللوجستية والأدوية.

ومن أبرز الإعلانات الاستثمارية، خطة شركة أمازون الأمريكية لضخ أكثر من 16 مليار يورو في ألمانيا خلال عام 2027، لتوسيع مراكز البيانات والبنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية.

كما أعلنت شركة إنفيديا الأمريكية المتخصصة في صناعة الرقائق الإلكترونية مشاركتها في استثمارات تستهدف أربع شركات ألمانية ناشئة، بينها شركات تعمل في الروبوتات وتكنولوجيا الفضاء.

واتفقت الحكومة الألمانية مع إنفيديا على تعزيز التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي الصناعي، بهدف إدخال التقنيات الحديثة بصورة أوسع في عمليات الإنتاج والتصنيع.

ومن جانبها، أعلنت مجموعة بروكفيلد الاستثمارية الدولية خططًا لاستثمار عشرات المليارات من اليوروهات خلال السنوات الخمس المقبلة، مع التركيز على الطاقة والبنية التحتية الرقمية والقطاع الصناعي.

وأكد ميرتس أن الحكومة تعمل على تحسين ظروف الاستثمار من خلال تسريع إجراءات الترخيص وتقليل البيروقراطية وتطوير البنية التحتية.

ورغم ضخامة الأرقام المعلنة، فإن مبلغ 230 مليار يورو يمثل تعهدات وخططًا استثمارية، وليس أموالًا جرى ضخها بالكامل في الاقتصاد الألماني.

كما أن جزءًا من المشروعات المشمولة في المبلغ كان قد أُعلن عنه قبل انعقاد القمة.

وتراهن الحكومة على أن تساعد هذه الاستثمارات في تعزيز القدرة التنافسية للصناعة الألمانية وخلق فرص عمل جديدة خلال السنوات المقبلة.

المصدر: الحكومة الألمانية، وتقارير اقتصادية ألمانية، 20 و21 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

5. خلاف على ثمن المشروبات ينتهي بطعن صاحبة حانة في ألمانيا.. واعتقال مشتبه به بتهمة الشروع في القتل

شهدت مدينة نورنبيرغ بولاية بافاريا الألمانية حادثة عنف خطيرة داخل إحدى الحانات، بعدما تعرضت صاحبة المكان، البالغة من العمر 52 عامًا، للطعن بسكين خلال خلاف نشب بين أحد الزبائن وموظف بشأن دفع ثمن المشروبات ورفض تقديم المزيد منها.

ووقع الحادث مساء الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول، قرابة الساعة العاشرة ليلًا، داخل حانة تقع في شارع فريتس فون روث (Fritz-von-Röth-Straße) بحي شوبيرسهوف.

وبحسب المعلومات التي أعلنتها شرطة منطقة فرانكونيا الوسطى، بدأ الخلاف عندما دخل رجل يبلغ من العمر 31 عامًا في مشادة مع موظف بالحانة يبلغ 44 عامًا.

وكان الخلاف يتعلق، من بين أمور أخرى، بدفع ثمن المشروبات ورفض تقديم مشروبات إضافية للرجل.

وتطورت المشادة الكلامية إلى اشتباك جسدي بين الرجلين، قبل أن يتدخل أشخاص آخرون في محاولة لاحتواء الموقف.

لكن المشتبه به أخرج سكينًا بصورة مفاجئة، وهاجم صاحبة الحانة البالغة 52 عامًا، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة في الجزء العلوي من جسدها.

وسارع عدد من الموجودين في المكان إلى التدخل، وتمكنوا من السيطرة على الرجل ومنعه من الفرار حتى وصول الشرطة.

وألقت الشرطة القبض على المشتبه به داخل الحانة، بينما تولت فرق الإسعاف تقديم المساعدة للمصابة ونقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

كما تعرض الموظف البالغ 44 عامًا لإصابات طفيفة خلال الاشتباك، وتلقى الرعاية الطبية.

وأرسلت الشرطة فريقًا متخصصًا لجمع الأدلة الجنائية من موقع الحادث، فيما تولى قسم جرائم القتل في شرطة نورنبيرغ التحقيق في القضية.

وتحقق السلطات مع الرجل البالغ 31 عامًا للاشتباه بارتكابه جريمة الشروع في القتل.

وكان من المقرر عرضه على قاضي التحقيق خلال الأربعاء للنظر في الإجراءات القضائية بحقه.

ولم تكشف الشرطة عن جنسية المشتبه به، كما لم تعلن عن وجود علاقة سابقة بينه وبين صاحبة الحانة.

وتستمر التحقيقات لتحديد التسلسل الدقيق للأحداث والدافع وراء استخدام السكين.

المصدر: TAG24، نقلًا عن شرطة فرانكونيا الوسطى، 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

6. طالب عمره 13 عامًا يثير استنفار الشرطة والإسعاف داخل مدرسة ألمانية.. ونقل أحد التلاميذ إلى المستشفى

شهدت مدرسة في بلدة زيهايم يوغنهايم (Seeheim-Jugenheim)، جنوبي ولاية هيسن الألمانية، حالة استنفار أمني وطبي، بعدما تعرض عدد من الطلاب لتهيج في العيون والجهاز التنفسي إثر رش مادة مهيجة داخل إحدى غرف تبديل الملابس.

وأعلنت الشرطة أن الحادث وقع صباح الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول، وتلقت السلطات بلاغًا بشأنه قرابة الساعة العاشرة صباحًا.

وعلى إثر البلاغ، توجهت فرق الشرطة والإطفاء والإسعاف إلى المدرسة للتحقق من طبيعة المادة المستخدمة وتقديم المساعدة للطلاب المتضررين.

وبحسب التحقيقات الأولية، يُشتبه بأن طالبًا يبلغ من العمر 13 عامًا رش مادة مهيجة داخل غرفة تبديل الملابس في المدرسة.

وأدى انتشار المادة إلى شعور عدد من الطلاب بحرقة في العيون وتهيج في الجهاز التنفسي، ما استدعى تدخل فرق الإسعاف.

وتلقى الطلاب المتضررون الرعاية الطبية في موقع الحادث، بينما نُقل أحدهم إلى المستشفى بصورة احترازية لإجراء الفحوص اللازمة.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن المادة المستخدمة قد تكون رذاذ الفلفل، المعروف بتسببه في تهيج شديد للعينين والأنف والجهاز التنفسي.

وعثر عناصر الشرطة على العبوة التي يُشتبه باستخدامها، وصادروها لإخضاعها للفحص ضمن التحقيقات.

ولم تعلن السلطات عن عدد دقيق لجميع الطلاب الذين ظهرت عليهم الأعراض، كما لم تكشف عن الدافع المحتمل وراء الواقعة.

ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد كيفية وصول المادة إلى المدرسة والظروف التي أدت إلى رشها داخل غرفة تبديل الملابس.

وتعيد الحادثة تسليط الضوء على مخاطر إدخال المواد المهيجة إلى المؤسسات التعليمية، خصوصًا عندما تُستخدم في أماكن مغلقة قد يتعرض فيها عدد كبير من الطلاب للأذى.

المصدر: TAG24، نقلًا عن الشرطة الألمانية، 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.