أزمة المازوت تتفاقم في حلب.. تراجع حركة النقل وارتفاع تكاليف الكهرباء وسط وعود بوصول إمدادات جديدة

تتفاقم أزمة نقص مادة المازوت في حلب وريفها، مع استمرار شح الوقود في محطات التوزيع وانعكاس ذلك على حركة النقل والخدمات الأساسية.
وأفادت تقارير محلية بأن عدد السرافيس العاملة على معظم الخطوط انخفض إلى أقل من النصف، فيما اضطر بعض السائقين إلى شراء المازوت من السوق غير النظامية بأسعار تتراوح بين 200 و250 ليرة سورية جديدة للتر الواحد.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى قطاع الكهرباء، إذ ارتفعت اشتراكات المولدات من 700 إلى 1000 ليرة سورية جديدة للأمبير أسبوعياً، وسط صعوبات يواجهها الطلاب والمواطنون في التنقل.
وفي تصريح نُشر مساء الخميس، أكد عضو المكتب التنفيذي المسؤول عن قطاع الطاقة في المحافظة، يوسف الشبلي، بدء تحميل مخصصات حلب من المازوت بعد وصول إمدادات جديدة إلى مصب بانياس.
وأوضح أن أكثر من 50 صهريجاً جرى تحميلها، مع توقع وصول العدد إلى 100 صهريج، مشيراً إلى أن تغطية جميع محطات المدينة تحتاج إلى نحو 48 ساعة