مجزرة داخل كنيسة في الأردن.. 7 قتلى ونحو 10 جرحى بهجوم مسلح أثناء تشييع جنازة في الكرك

 

شهدت محافظة الكرك جنوبي الأردن، اليوم الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026، هجومًا مسلحًا دمويًا استهدف المشاركين في مراسم تشييع جنازة داخل كنيسة، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، وسط استنفار أمني واسع لملاحقة المنفذين.

وبحسب المعلومات الأولية التي نقلتها وسائل إعلام أردنية، قُتل سبعة أشخاص على الأقل وأُصيب نحو عشرة آخرين، بعضهم في حالة حرجة، إثر إطلاق نار استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك.

وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل إحدى الكنائس، ما أدى إلى وقوع وفيات وإصابات، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تتابع الأشخاص المتورطين في الهجوم.

ووفق روايات شهود عيان، وصل مسلحان على متن مركبة إلى محيط الكنيسة أثناء إقامة مراسم تشييع جنازة، وترجلا منها قبل أن يفتحا النار باتجاه الموجودين.

وقال أحد الشهود إن إطلاق النار استمر نحو خمس دقائق، وبدأ باستهداف أشخاص خارج الكنيسة، قبل أن يوجه المهاجمون نيرانهم نحو مدخلها.

وفي رواية أخرى، أفاد أحد المشاركين في مراسم العزاء بأن المهاجمين حطموا نوافذ وأبواب الكنيسة، وأطلقوا النار باتجاه الموجودين داخلها، مشيرًا إلى إصابة أحد الأشخاص برصاصة في الرأس.

وتحدثت شهادات أولية عن وجود ما بين 150 و200 شخص داخل الكنيسة ومحيطها وقت وقوع الهجوم، فيما أشارت معلومات إلى أن عددًا من الضحايا تتراوح أعمارهم بين 50 و70 عامًا.

وعقب الهجوم، هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى الموقع، وبدأت بنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.

وأفادت تقارير محلية بوصول نحو 19 حالة بين وفيات وإصابات إلى مستشفى الأمير علي، إضافة إلى استقبال مستشفى الكرك الحكومي عددًا من المصابين.

وفي الوقت نفسه، دفعت الأجهزة الأمنية بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة، وبدأت عمليات بحث وتمشيط لملاحقة المهاجمين الذين فروا من موقع الحادث.

وأفادت تقارير محلية بأن السلطات أغلقت مداخل محافظة الكرك ومخارجها ضمن الإجراءات الأمنية المتخذة عقب الهجوم.

من جانبه، أكد وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن الأجهزة الأمنية تتابع الحادثة ميدانيًا، وأن المعلومات الرسمية ستصدر بعد التحقق منها.

ودعا المومني المواطنين إلى إتاحة المجال أمام الأجهزة الأمنية للقيام بمهامها، وعدم الاعتماد على المعلومات غير المؤكدة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كما حذرت مديرية الأمن العام من تداول معلومات غير رسمية بشأن الحادثة، فيما أفادت تقارير بصدور قرار من النائب العام بحظر النشر في القضية.

ولم تعلن السلطات حتى الآن بصورة نهائية عن هوية المنفذين أو دوافع الهجوم، في حين نقلت تقارير عن مصدر رسمي أن المهاجمين لديهم خلفية تكفيرية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

ولا تزال التحقيقات والعمليات الأمنية مستمرة لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه.

المصدر: وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.