وزير الثقافة السوري ينفي استقالته وسط جدل بشأن استثمار قصر أثري في حمص

نفى وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح الأنباء المتداولة بشأن تقديم استقالته، على خلفية الانتقادات التي طالت استثمار قصر الزهراوي الأثري في حمص.
وجاء النفي خلال لقاء عقده الوزير الثلاثاء مع إعلاميين وناشطين داخل القصر، فيما نُشر تقرير تفصيلي جديد عن تصريحاته مساء الأربعاء.
وأوضح الوزير أن المستثمر يتحمل تكاليف ترميم القصر، المقدرة بنحو ستة مليارات ليرة سورية قديمة، وأن المشروع لا يرتب أعباء مالية على خزينة الدولة.
وأكد أن اختيار المستثمر جاء بسبب استعداده لتحمل تكاليف الترميم، مشيراً إلى أن القصر سيعود لاستضافة فعاليات ثقافية خلال ثلاثة أشهر.
وتناول الجدل أيضاً أعمال الحفر داخل القصر والعظام التي ظهرت في تسجيلات متداولة. وقال الوزير إن المدفن معروف منذ تنقيبات عام 1991، فيما طالبت عائلة الزهراوي بنشر وثائق وصور توضح طبيعة الأعمال الأخيرة.
ولا تزال هناك تساؤلات بشأن الإجراءات القانونية لعقد الاستثمار وخبرة الشركة المنفذة.