الجيش الإسرائيلي يعلن مناورات عسكرية بمشاركة الفرقة المسؤولة عن الجولان تحاكي هجوماً مفاجئاً وتسللاً جوياً وبرياً

 

أعلن الجيش الإسرائيلي اعتزامه تنفيذ مناورات عسكرية واسعة يومي الأحد والإثنين، 25 و26 تشرين الأول الجاري، في المناطق الشمالية والوسطى، بمشاركة سلاح الجو وعدد من التشكيلات العسكرية، بينها الفرقة 210 المسؤولة عن قطاع الجولان المحتل والحدود مع سوريا.

وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي نشره الجمعة، أن المناورات تهدف إلى اختبار جاهزية القوات للتعامل مع هجمات متزامنة على عدة جبهات، ورفع مستوى الاستعداد للانتقال من الوضع الدفاعي إلى مواجهة تصعيد عسكري محتمل.

وبحسب البيان، ستتدرب القوات على مجموعة من السيناريوهات، أبرزها التعرض لهجوم مفاجئ ومحاولات تسلل إلى الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل، سواء عبر البر أو الجو.

وتشمل التدريبات مشاركة سلاح الجو وقيادة المنطقة الشمالية، إلى جانب الفرقة 210، فضلاً عن تشكيلات عسكرية تابعة لقيادة المنطقة الوسطى، بينها الفرقتان 98 و96.

وأشار الجيش إلى أن المناطق التي ستشهد المناورات ستسجل حركة مكثفة للقوات الأمنية والطائرات العسكرية خلال يومي التدريب.

وأكد البيان أن المناورات تتضمن تطبيق الدروس المستخلصة من العمليات العسكرية السابقة، ولا سيما هجمات السابع من تشرين الأول 2023، مع التركيز على تحسين التنسيق بين الوحدات البرية والجوية وتعزيز قدرات الدفاع عن المناطق الحدودية.

وتكتسب مشاركة الفرقة 210 أهمية خاصة بالنسبة إلى سوريا، نظراً إلى مسؤوليتها العسكرية عن قطاع الجولان والحدود السورية، ومشاركة وحدات تابعة لها في العمليات الإسرائيلية داخل جنوب سوريا خلال الفترة الماضية.

وشدد الجيش الإسرائيلي على أن المناورات مخطط لها مسبقاً ضمن البرنامج التدريبي لعام 2026، وأن الإعلان عنها لا يرتبط بوقوع حادث أمني جديد.

ولم يتضمن البيان إعلاناً عن عمليات عسكرية جديدة داخل الأراضي السورية، أو معلومات تشير إلى وجود استعدادات مؤكدة لشن هجوم على سوريا

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.