حريق في مبنى سكني بألمانيا يصيب خمسة أشخاص ويجبر السكان على مغادرة منازلهم.. وخسائر بـ150 ألف يورو

 

أصيب خمسة أشخاص في حريق اندلع داخل مبنى سكني بمدينة إشفغه (Eschwege) في ولاية هيسن وسط ألمانيا، مساء الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026، فيما اضطر جميع السكان إلى مغادرة شققهم، بعدما أصبح المبنى غير صالح للسكن نتيجة الأضرار الناجمة عن الحريق.

وبحسب المعلومات التي أعلنتها الشرطة الألمانية، اندلعت النيران قرابة الساعة الثامنة و23 دقيقة مساءً، داخل قبو مبنى سكني مكون من طابقين، ويضم ثماني وحدات سكنية، في شارع أودر (Oderstraße) بمدينة إشفغه، التابعة لمنطقة فيرا مايسنر (Werra-Meißner-Kreis).

وسرعان ما تصاعد الدخان الكثيف من القبو إلى الأجزاء الأخرى من المبنى، ما تسبب في انتشار الدخان داخل درج البناء، الأمر الذي صعّب على بعض السكان مغادرة شققهم بصورة طبيعية.

وتمكن عدد من السكان من الخروج بأنفسهم، بينما احتاج آخرون، بينهم أشخاص مسنون، إلى مساعدة فرق الإطفاء التي دخلت المبنى مستخدمة أجهزة التنفس الخاصة.

وأسفر الحريق عن إصابة خمسة من السكان بحالات استنشاق دخان وصفتها الشرطة بأنها طفيفة، فيما نُقل اثنان منهم إلى المستشفى لاستكمال الفحوص والعلاج.

وشاركت في عمليات الإطفاء والإنقاذ فرق من مدينة إشفغه، إلى جانب وحدات إطفاء من بلدات أوبرهونه ونيدرهونه وألبونغن وإلتمانزهاوزن، حيث بلغ عدد عناصر الإطفاء المشاركين نحو 50 عنصرًا.

كما حضرت فرق الإسعاف والشرطة إلى الموقع، إلى جانب مسؤول الإطفاء في المدينة ورئيس بلديتها، لمتابعة عمليات الإنقاذ والتعامل مع تداعيات الحريق.

وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على النيران وإخمادها، فيما أشارت المعلومات الأولية إلى أن الحريق بقي محصورًا في القبو، دون امتداد مباشر للنيران إلى الشقق السكنية.

ورغم ذلك، تسببت النيران والدخان وأعمال الإطفاء بأضرار كبيرة في المبنى، ما دفع السلطات إلى اعتباره غير صالح للسكن بصورة مؤقتة.

واضطر السكان إلى مغادرة منازلهم والانتقال إلى أماكن إقامة بديلة، إلى حين الانتهاء من تقييم الأضرار وإجراء الإصلاحات اللازمة.

وقدرت الشرطة الخسائر المادية الناجمة عن الحريق وأعمال الإطفاء بنحو 150 ألف يورو.

ولم تتضح حتى الآن الأسباب التي أدت إلى اندلاع النيران، فيما تولى القسم المختص K10 التابع للشرطة الجنائية في إشفغه التحقيق في ملابسات الحادث.

المصدر: TAG24، 24 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.