توغلات إسرائيلية متزامنة في ثلاث مناطق.. دبابات تدخل وادي الرقاد وجنود يلاحقون صحفيين في درعا
شهدت مناطق في محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق سلسلة من التحركات والتوغلات العسكرية الإسرائيلية، منذ مساء الجمعة وحتى صباح السبت 31 تشرين الأول 2026، شملت دخول دبابات وآليات عسكرية إلى قرى ومناطق حدودية، وإقامة حواجز لتفتيش المدنيين، وسط تحليق لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية.
ثلاث دبابات في وادي الرقاد بريف درعا
في أبرز التطورات، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث دبابات في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، بالتزامن مع تحرك رتل عسكري يضم ست عربات انطلق من ثكنة الجزيرة القريبة من قرية معرية.
وعبر الرتل وسط قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك، قبل أن يتجه نحو وادي الرقاد، في تحرك أثار مخاوف السكان من استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.
وأفادت تقارير محلية بأن القوات الإسرائيلية أقامت حواجز في محيط عابدين ووادي الرقاد، وشرعت بتفتيش المارة.
جنود إسرائيليون يلاحقون مراسلاً أثناء تصوير التوغل
وفي حادثة أخرى رافقت التحرك العسكري، وثّقت شبكة درعا 24 قيام عناصر من القوات الإسرائيلية بملاحقة مراسلها وأشخاص آخرين أثناء تصوير مرور الدورية داخل قرية عابدين.
وأظهرت المشاهد توقف إحدى العربات العسكرية وترجل جنود منها، قبل أن يركضوا خلف المصورين، الذين اضطروا إلى الابتعاد عن المكان.
توغل جديد في ريف دمشق
وفي ريف دمشق الغربي، توغلت دورية عسكرية إسرائيلية صباح السبت في منطقة الكروم القريبة من مزرعة بيت جن، الواقعة عند سفوح جبل الشيخ بالقرب من الجولان السوري المحتل.
وتزامن التوغل مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في المنطقة الواقعة بين ريف دمشق ودرعا، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع اشتباكات أو اعتقالات.
حواجز عسكرية وتفتيش مدنيين في القنيطرة
أما في محافظة القنيطرة، فقد توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات عسكرية مساء الجمعة في قرية المشيرفة بريف المحافظة الأوسط، وأقامت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة.
كما سُجل نصب حاجز عسكري إسرائيلي على الطريق الواصل بين جباتا الخشب وعين البيضة، حيث خضع المارة للتفتيش.
وفي تطور آخر خلال ليل الجمعة إلى السبت، أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة فوق بلدة بريقة بريف القنيطرة.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وما يرافقها من إجراءات عسكرية تشمل إقامة الحواجز وتقييد حركة السكان في المناطق الحدودية.
ولم ترد معلومات مؤكدة عن سقوط ضحايا خلال التحركات المذكورة، كما لم يصدر إعلان إسرائيلي يوضح أهداف العمليات.