«زد دي إف»: لماذا خرج شباب ألمانيا إلى الشوارع؟
خرج آلاف الشباب في مدن ألمانية، السبت 31 أكتوبر/تشرين الأول، ضمن احتجاجات دعت إليها مبادرة «جيل زد»، للتعبير عن مخاوفهم من المستقبل والمطالبة بتحسين التعليم والظروف المعيشية ومنحهم دوراً أكبر في القرارات السياسية التي تؤثر في حياتهم.
وبحسب هيئة التلفزيون الألمانية «زد دي إف»، تتصدر مطالب المحتجين زيادة الإنفاق على التعليم، وترميم المدارس، وتقليص أعداد الطلاب داخل الصفوف، وتوظيف مزيد من المعلمين، إلى جانب رفض التخفيضات في الخدمات الاجتماعية.
وقالت إيما هوبنر، إحدى المتحدثات باسم المبادرة، إن الشباب يريدون إيصال أصواتهم والمطالبة باستثمارات أكبر في التعليم، مؤكدة ضرورة ضمان حصول الجميع على العلاج النفسي أيضاً. (zdfheute.de)
ويشكل ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن محوراً آخر للاحتجاجات؛ إذ يطالب المشاركون بسياسات تجعل الحياة أكثر قدرة على الاحتمال، وتخفف الأعباء عن الشباب، وتعزز العدالة الاجتماعية.
كما تشمل مطالب المبادرة رفض إعادة التجنيد الإلزامي وتوسيع المراقبة الحكومية، واتخاذ إجراءات أكثر جدية لحماية المناخ. وتقول الحركة إن الشباب لا يريدون أن تُتخذ القرارات المتعلقة بمستقبلهم من دون مشاركتهم. (ndr.de, tagesschau.de)
وفي برلين، رفع مشاركون لافتات تطالب بتخصيص أموال أكبر للتعليم وتقليل الإنفاق على التسلح، فيما عبر آخرون عن استيائهم من أداء الحكومة الاتحادية وأولوياتها.
وتؤكد المبادرة رفضها العنف والتطرف، وتصف تحركها بأنه سلمي وغير حزبي. وتعكس المطالب المعلنة اجتماع قضايا التعليم والسكن والخدمات الاجتماعية والتجنيد والمناخ ضمن احتجاج شبابي واسع، مع اختلاف أولويات المشاركين من مدينة إلى أخرى. (www1.wdr.de, ndr.de)