ضربة سياسية لترامب.. هانيتي يربط خسائر الجمهوريين بحرب إيران.. والديمقراطيون ينتزعون مجلس الشيوخ
وجّهت نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية ضربة سياسية للرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري، بعدما انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلس الشيوخ، فيما برز نقاش داخل الأوساط المحافظة بشأن دور الحرب مع إيران وارتفاع تكاليف المعيشة في تراجع التأييد للحزب.
وبحسب موقع «ميديايت»، ربط مقدم البرامج في «فوكس نيوز» شون هانيتي، المعروف بتأييده لترامب، الأداء الانتخابي الضعيف للجمهوريين بالحرب، خلال نقاش مباشر ليلة الانتخابات.
وسأل المذيع بريت باير عمّا إذا كان المشهد الانتخابي سيختلف لو لم تدخل الولايات المتحدة الحرب مع إيران، فأجاب هانيتي بالإيجاب وبثقة كاملة.
لكن هانيتي واصل الدفاع عن مبررات الحرب وسياسات ترامب، معتبرًا أن الحكم على نتائجها على المدى الطويل يحتاج إلى وقت، مع إقراره بأن ارتفاع أسعار الوقود وشعور الأميركيين بالضغط الاقتصادي أثّرا في التصويت. وبذلك فإن حديثه يمثل تقييمًا سياسيًا منه، وليس إعلانًا رسميًا من الشبكة بأن الحرب كانت السبب الوحيد للخسارة.
وأشارت «واشنطن بوست» إلى أن تداعيات الحرب وصلت مباشرة إلى حياة الناخبين، من خلال ارتفاع أسعار البنزين وتكاليف الأسمدة وما يترتب عليها من ضغوط على أسعار الغذاء، ما جعل السياسة الخارجية مرتبطة بملف القدرة على تحمّل نفقات المعيشة.
وعلى صعيد النتائج، أفادت «أسوشيتد برس» بفوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس الشيوخ، وباقترابهم من السيطرة على مجلس النواب، دون حسم الأخيرة في التحديث الذي جرت مراجعته. وشملت مكاسبهم اختراقات في ولايات جمهورية تقليديًا، بينها تكساس وكارولاينا الجنوبية وكانساس.
وفي أول ردوده، حاول ترامب إبعاد المسؤولية عن نفسه، وألقى باللوم على مرشحين جمهوريين. وتمنح أغلبية الشيوخ الديمقراطيين قدرة أكبر على التحقيق في أداء الإدارة والتأثير في تمرير ترشيحاتها للمناصب الحكومية والقضائية، ما ينذر بمواجهات سياسية خلال العامين المتبقيين من ولايته.
المصادر: ميديايت، أسوشيتد برس.