«رويترز»: أزمة بنك «أوينو» في باراغواي تعطل حسابات نحو ثلاثة ملايين عميل وتثير مطالب بعزل الرئيس

تسببت أزمة بنك «أوينو» الرقمي في باراغواي بتعطيل وصول نحو ثلاثة ملايين عميل إلى حساباتهم، وأشعلت أزمة سياسية وصلت إلى تقديم مطالب برلمانية لعزل الرئيس سانتياغو بينيا، بحسب وكالة «رويترز».

وكان البنك المركزي قد أعلن، في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، بدء إجراءات المعالجة القانونية للبنك، بناءً على قرار اتُخذ في اليوم السابق، بعدما انخفض مؤشر ملاءته المالية إلى أقل من نصف الحد الأدنى المطلوب.

وأكد البنك المركزي أن الإجراء يستهدف حماية المودعين والحفاظ على الاستقرار المالي، مشدداً على أن الأزمة تخص البنك ولا تعكس وضعاً عاماً في القطاع المصرفي.

وتبلغ التغطية القانونية لضمان الودائع 228.3 مليون غواراني، أي نحو 38 ألف دولار، لكل مودع لدى البنك، وليس لكل حساب منفصل. وأعلنت السلطات دفعة أولية تصل إلى عشرة ملايين غواراني للمستفيد الواحد.

وبحسب وكالة «أسوشيتد برس»، يحتفظ البنك بما بين 800 و850 مليون دولار من الأموال العامة، بينها نحو 380 مليوناً لصندوق التقاعد والصحة الحكومي.

سياسياً، ذكرت «رويترز» أن 35 نائباً معارضاً تقدموا بطلب لعزل بينيا، الذي كانت له مساهمة في الشركة المسيطرة على البنك حتى مارس/آذار 2025. كما استقال رئيس البنك المركزي وأُوقف ثمانية من مسؤولي البنك، وسط تحقيقات في المخالفات المحتملة.

ولا يعني تعذر الوصول إلى الحسابات أن جميع أموال العملاء قد فُقدت؛ إذ تتواصل إجراءات ضمان الودائع ومعالجة وضع البنك.

المصادر: البنك المركزي في باراغواي، رويترز، أسوشيتد برس.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.