الشرطة الألمانية تكشف جنسيات المتورطين المشتبه بهم في أعمال شغب فرانكفورت

كشفت الشرطة الألمانية في مدينة فرانكفورت معلومات جديدة بشأن جنسيات الأشخاص المشتبه بتورطهم في أعمال الشغب والنهب التي شهدتها المدينة في 31 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وأدت إلى إصابة نحو 100 شرطي وإلحاق أضرار بعدد من المتاجر.
وبحسب المعلومات التي قدمتها الشرطة، فإن نحو نصف المشتبه بهم البالغ عددهم 55 شخصاً لا يحملون الجنسية الألمانية، بينما يحمل نصفهم الآخر الجنسية الألمانية، ومن بين هؤلاء يمتلك نحو نصفهم جنسية ثانية.
وهذا يعني أن نحو ثلاثة أرباع المشتبه بهم يحملون جنسية أجنبية، سواء بصورة منفردة أو إلى جانب الجنسية الألمانية، بينما يحمل الربع المتبقي الجنسية الألمانية وحدها.
وتأتي هذه المعلومات بعد تصريحات سابقة لوزير داخلية ولاية هيسن، رومان بوسيك، أشار فيها إلى أن غالبية الموقوفين يحملون الجنسية الألمانية، قبل أن تقدم الشرطة تفاصيل إضافية بشأن الجنسيات المزدوجة.
وأوضحت الشرطة أن التحقيقات تتناول مجموعات مختلفة شاركت في الاضطرابات، بينها مجموعة يسارية متطرفة قُدّر عدد أفرادها بنحو 100 شخص، خرجت من المظاهرة، إلى جانب مجموعات من الشبان ذوي الخلفيات المهاجرة الذين شاركوا في أعمال العنف.
وأضافت أن بعض هذه المجموعات معروفة لدى الأجهزة الأمنية بسبب حوادث سابقة، مشيرة إلى وجود أوجه تشابه مع مجموعات تورطت في أعمال عنف خلال احتفالات رأس السنة وعطلات نهاية الأسبوع.
وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق توقيف شاب سوري يبلغ من العمر 18 عاماً، للاشتباه بسرقته سلاحاً من متجر تعرض للنهب خلال الاضطرابات، وأُودع الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق.
ولا تعني هذه المعطيات ثبوت التهم بحق جميع المشتبه بهم، إذ لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد المسؤوليات الفردية عن أعمال العنف والتخريب.