اتفاق عسكري بين سوريا والسعودية وقروض تتجاوز 403 ملايين دولار.. واهتمام إسرائيلي باحتمال انضمام دمشق إلى ” تحالف مكة “

سلّط تقرير إسرائيلي جديد لصحيفة جيروزاليم بوست الضوء على تعزيز العلاقات العسكرية والاقتصادية بين سوريا والسعودية، عقب زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى الرياض ولقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والتي شهدت توقيع اتفاقية تعاون بين وزارتي الدفاع في البلدين.
وتناول التقرير الاتفاقية الموقعة الأربعاء 4 تشرين الثاني، مشيراً إلى أن تفاصيل التعاون العسكري لم تُعلن رسمياً حتى الآن. كما استعرض تقارير سابقة عن احتمال مساهمة سوريا في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، دون وجود تأكيد رسمي على مشاركة عسكرية سورية.
وربط التقرير هذه التطورات بتصريحات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بشأن دراسة دمشق إمكانية الانضمام إلى «تحالف مكة» الدفاعي الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان. ولا يعني توقيع الاتفاقية الثنائية انضمام سوريا فعلياً إلى ذلك التحالف.
وفي الجانب الاقتصادي، أشار التقرير إلى توقيع ست اتفاقيات تمويل ميسّر تتجاوز قيمتها 403 ملايين دولار، تشمل إعادة تأهيل المنشآت الصحية، ومحطة حلب الحرارية، والمساكن المتضررة، ودعم الدفاع المدني.
وتكتسب التغطية أهميتها من اهتمام الإعلام الإسرائيلي بتطور الشراكة الدفاعية السورية السعودية، ولا سيما في ظل النقاشات الإقليمية بشأن ترتيبات الأمن والتحالفات العسكرية. لكن التقرير لا يتضمن إعلاناً عن تحرك عسكري سوري جديد أو اتفاق دفاع جماعي نافذ.