بعد 6 سنوات من إسقاط طائرته فوق إدلب.. الأمن السوري يعتقل الطيار خلدون مبارك في ريف اللاذقية
أعلنت إدارة مكافحة الإرهاب في سوريا إلقاء القبض على الطيار السابق خلدون حسين مبارك، أحد ضباط سلاح الجو في جيش النظام السابق، خلال عملية أمنية نُفذت في بلدة بيت ياشوط بريف جبلة في محافظة اللاذقية.
ونقلت «الإخبارية السورية» عن مصدر أمني تأكيده تنفيذ عملية التوقيف فجر السبت.
وبحسب مصادر محلية نقلتها وسائل إعلام سورية، فإن مبارك يواجه اتهامات مرتبطة بمشاركته في عمليات قصف جوي استهدفت مناطق سورية خلال سنوات الحرب، بما في ذلك مناطق في شمال غربي البلاد. وتبقى هذه الاتهامات خاضعة للتحقيق والقضاء، ولم تُنشر حتى الآن لائحة اتهام قضائية تفصيلية بحقه.
ويرتبط اسم خلدون مبارك أيضًا بحادثة تعود إلى عام 2020، عندما أُسقطت طائرته في أجواء ريف إدلب خلال المعارك التي شهدتها المنطقة آنذاك. وتشير الروايات المتداولة إلى أنه تمكن من النجاة والهبوط بالمظلة داخل مناطق كانت خاضعة لسيطرة النظام السابق.
وشهدت سماء إدلب في تلك الفترة إسقاط عدة طائرات ومروحيات تابعة للنظام المخلوع، بالتزامن مع التصعيد العسكري الكبير في محيط سراقب وجبل الزاوية، كما أسقطت تركيا في مطلع مارس/آذار 2020 طائرتين سوريتين من طراز Su-24، إضافة إلى طائرة L-39 في حادث منفصل.
وتأتي عملية توقيف مبارك ضمن سلسلة عمليات أمنية تستهدف شخصيات وعناصر مرتبطة بأجهزة النظام السابق، في وقت أعلنت وزارة العدل السورية تخصيص غرف قضائية للنظر في قضايا العدالة الانتقالية، تبدأ باستقبال الشكاوى وجمع الأدلة والتحقيق قبل إحالة الملفات إلى المحاكم المختصة.