تقرير إسرائيلي: ارتفاع طلبات الجنسية الإسرائيلية بين دروز الجولان المحتل وتوقعات بمشاركة انتخابية غير مسبوقة في بقعاثا

كشف تقرير صحفي إسرائيلي جديد عن تحولات سياسية واجتماعية تشهدها القرى الدرزية في الجولان السوري المحتل، مع ارتفاع طلبات الحصول على الجنسية الإسرائيلية وتزايد الاستعداد للمشاركة في انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول الجاري.

ونقل التقرير عن رئيس المجلس المحلي في بلدة بقعاثا، وليم أبو عواد، توقعاته بمشاركة ما بين 300 و500 ناخب من سكان البلدة البالغ عددهم نحو 7 آلاف نسمة، مقارنة بأقل من 75 ناخباً شاركوا في الانتخابات الإسرائيلية عام 2022.

3750 طلباً للحصول على الجنسية خلال عام واحد

أورد التقرير بيانات لوزارة الداخلية الإسرائيلية تفيد بأن 3750 شخصاً من سكان القرى الدرزية الأربع في الجولان تقدموا بطلبات للحصول على الجنسية الإسرائيلية خلال عام 2025.

وبحسب البيانات الرسمية، بلغت نسبة الحاصلين على الجنسية الإسرائيلية نحو 40% من السكان الدروز في مجدل شمس وبقعاثا ومسعدة وعين قنية حتى آذار 2026.

وقال أبو عواد إن أحداث السويداء في تموز 2025 ساهمت في تغيير مواقف بعض السكان تجاه الجنسية الإسرائيلية والمشاركة السياسية.

وتوقع أن يتجه قسم من الناخبين الجدد إلى التصويت لحزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، بسبب موقفه من أحداث السويداء والتدخل العسكري الإسرائيلي خلالها.

انقسام بين الأجيال بشأن الهوية والانتماء

تضمن التقرير مقابلات مع شابات من بقعاثا تحدثن عن تغير النظرة إلى الجنسية الإسرائيلية، بعدما كان الحصول عليها يواجه رفضاً اجتماعياً واسعاً.

وقالت إحدى المشاركات إن قرارها التقدم بطلب الجنسية ارتبط برغبتها في تأمين وضع قانوني واضح لطفلها، بينما أوضحت أخرى أنها لا تزال تبحث عن حزب يهتم بالتعليم والتنمية الاقتصادية والسياحة.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى استمرار رفض بعض العائلات الحصول على الجنسية الإسرائيلية، حفاظاً على ارتباطها التاريخي بسوريا.

وتناول التحقيق تأثير أحداث السويداء على مواقف السكان، لكنه أظهر أيضاً اختلافات بين المشاركين بشأن الأحزاب الإسرائيلية التي يمكن دعمها.

طبيعة المعلومات: تقرير ميداني يتضمن مقابلات مباشرة وبيانات رسمية سابقة. أرقام الجنسية مستندة إلى بيانات وزارة الداخلية الإسرائيلية، أما توقعات المشاركة الانتخابية فهي تقديرات لرئيس المجلس المحلي، وليست نتائج تصويت فعلية.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.