وزير العدل يتوعد بمحاسبة المسيئين إلى عبد الباسط الساروت: لن نسمح بالتطاول على رموز حريتنا

 

أكد وزير العدل  مظهر الويس أن عبد الباسط الساروت يمثل رمزاً ثورياً ووطنياً خالداً في ذاكرة السوريين، مشدداً على أن الإساءة إليه أو التطاول على رمزيته أمر مرفوض، وأن كل من تثبت مسؤوليته عن ذلك سيخضع للمحاسبة وفق القانون.

وقال الويس إن المساس باسم الساروت لا يمثل مجرد مخالفة قانونية، بل يشكل، بحسب وصفه، جريمة أخلاقية لما ينطوي عليه من إثارة للفتنة واستهانة بمشاعر السوريين.

وشدد وزير العدل على أن السلطات لن تتسامح مع التطاول على رموز الثورة السورية، مؤكداً أن المحاسبة والعقاب سيطولان كل من تثبت مسؤوليته وفق الإجراءات القانونية.

وتأتي تصريحات الويس على خلفية الجدل الذي أثارته هتافات خلال مباراة كرة السلة بين ناديي الوحدة والكرامة، التي أقيمت في صالة الفيحاء بالعاصمة دمشق، الثلاثاء 20 تشرين الأول 2026.

وكانت هتافات منسوبة إلى بعض المشجعين قد أثارت اتهامات بالإساءة إلى الساروت، ما أدى إلى موجة استنكار ومطالبات بمحاسبة المسؤولين عنها.

وفي المقابل، نفت إدارة نادي الوحدة أن تكون جماهيرها قد تعمدت الإساءة إلى الساروت، مؤكدة أن الهتافات كانت للترحم عليه، وسط تداول تسجيلات متباينة للحادثة.

وأعلنت وزارة الرياضة والشباب تشكيل لجنة تحقيق موسعة بالتعاون مع الاتحاد السوري لكرة السلة، لمراجعة تسجيلات المباراة وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق من تثبت مخالفته.

كما طالبت لجنة الشباب والرياضة في مجلس الشعب بفتح تحقيق فوري واتخاذ عقوبات رادعة بحق المتورطين في أي إساءة تثبتها التحقيقات.

ولم يُعلن حتى الآن عن نتائج نهائية للتحقيق أو صدور أحكام قضائية بحق أشخاص محددين على خلفية الحادثة.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.