كانت تشاهد أفلامًا إباحية أثناء القيادة.. امرأة تتسبب بمقتل أب لخمسة أبناء في حادث مروع بأمريكا

 

تواجه امرأة أمريكية تبلغ من العمر 44 عامًا تهمة القتل غير العمد بسبب الإهمال، بعدما تسببت بحادث مروري مميت في ولاية يوتا الأمريكية، وسط اتهامات بأنها كانت منشغلة بمشاهدة مواد إباحية على هاتفها المحمول أثناء قيادة سيارتها.

وبحسب تفاصيل القضية، وقع الحادث في 12 يونيو/حزيران الماضي، على الطريق السريع رقم 15 بالقرب من بلدة ليفان في ولاية يوتا، عندما كانت كريستين تشاو، المقيمة في مدينة روزميد بولاية كاليفورنيا، تقود سيارة تويوتا RAV4 زرقاء اللون.

وكانت أعمال بناء على الطريق قد تسببت بتباطؤ حركة المرور إلى حد التوقف تقريبًا، إلا أن السائقة لم تنتبه إلى السيارات الموجودة أمامها.

واصطدمت سيارتها دون استخدام المكابح بمؤخرة سيارة مازدا 3 بيضاء، ما أدى إلى اندفاع الأخيرة واصطدامها بسيارة دفع رباعي أخرى أمامها.

وكان الاصطدام عنيفًا لدرجة أن السيارات الثلاث خرجت عن الطريق.

وكشفت التحقيقات أن السائقة اعترفت أمام الشرطة بمسؤوليتها عن الحادث، فيما أظهر فحص هاتفها المحمول أنها فتحت موقعًا إباحيًا قبل وقوع التصادم بأقل من دقيقتين.

كما لم يعثر المحققون على أي آثار للفرملة على الطريق، ما يشير إلى أن المرأة لم تحاول تخفيف سرعة سيارتها قبل الاصطدام.

وأسفر الحادث عن إصابة سكوت لافار ليتشفيلد، البالغ من العمر 66 عامًا، والذي كان يجلس في المقعد الخلفي لسيارة المازدا، بإصابة دماغية بالغة، قبل أن يفارق الحياة لاحقًا في المستشفى.

وتكتسب المأساة جانبًا إنسانيًا مؤلمًا، إذ كان الضحية قد احتفل قبل الحادث بيوم واحد فقط بذكرى زواجه التاسعة والثلاثين.

وترك خلفه زوجته وخمسة أبناء وعددًا من الأحفاد.

وكان ليتشفيلد يعمل مسؤولًا ماليًا في ثلاث بلديات مختلفة، كما كان يؤدي دورًا دينيًا وتعليميًا في إحدى الكنائس، حيث أشرف على تعليم الأطفال في مدرسة الأحد.

وبعد استكمال التحقيقات، وُجهت إلى السائقة يوم الثلاثاء تهمة القتل غير العمد بسبب الإهمال، على خلفية انشغالها المشتبه به أثناء القيادة وعدم انتباهها لحركة المرور.

ولا تزال القضية في مرحلة الاتهام، ولم يصدر حكم قضائي نهائي بحق المرأة.

المصدر: صحيفة بيلد الألمانية، استنادًا إلى وثائق الاتهام وتقارير محلية أمريكية.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.