فرنسا: تحقيق يكشف أن منفذ هجوم دموي قرب باريس قال إنه استهدف العرب والسود انتقاماً من أعمال الشغب

كشف تحقيق صحفي نُشر السبت 24 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عن تفاصيل جديدة بشأن الهجوم المسلح الذي وقع في مدينتي تراب ولا فيريير بضواحي باريس، وأسفر عن مقتل شاب وإصابة خمسة أشخاص، بينهم طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً.
وبحسب معلومات حصل عليها التحقيق من مصادر متطابقة، فإن المشتبه به، البالغ من العمر 39 عاماً، قال لعناصر الشرطة عند اعتقاله إنه أراد الانتقام لأصحاب المتاجر التي تعرضت للنهب خلال احتجاجات 17 أكتوبر، وإنه تعمد استهداف أشخاص من السود والعرب.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن المسلح أطلق النار من سيارته باستخدام سلاح رشاش، مستهدفاً أشخاصاً من غير ذوي البشرة البيضاء، خلال هجوم استمر نحو عشرين دقيقة.
كما عثر المحققون داخل منزله على نسخة من كتاب «كفاحي» لأدولف هتلر، إضافة إلى عبوات غاز وأسلاك كهربائية موصولة بمؤقت، في تجهيز يُشتبه بأنه كان معداً لتفخيخ الشقة.
وتواصل النيابة العامة المختصة بمكافحة الإرهاب التحقيق في القضية باعتبارها جريمة قتل ومحاولات قتل يُشتبه بارتباطها بدافع إرهابي وعنصري، فيما لم يُحسم بعد ما إذا كان المشتبه به على صلة بجماعات يمينية متطرفة.
ولا تزال طفلة أصيبت بعدة طلقات نارية تتلقى العلاج في المستشفى، وسط مخاوف بشأن خطورة إصاباتها