براك لـ سي إن إن : الشرع يريد السلام مع إسرائيل ولا يسعى إلى مواجهتها .. وتل أبيب باتت أكثر قلقاً من استمرار الصراع

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك إن الرئيس السوري أحمد الشرع لا يسعى إلى مواجهة مع إسرائيل، وإنما يريد السلام وتجنب التصعيد، معتبراً أن استمرار الصراعات في المنطقة يدفع الأطراف إلى إعادة النظر في مواقفها والبحث عن حلول دبلوماسية.
وأوضح باراك، في مقابلة مع الإعلامية بيكي أندرسون على شبكة «سي إن إن» الأميركية، أن إسرائيل أصبحت أكثر قلقاً من تداعيات استمرار الصراع، مشيراً إلى أن الملف السوري يقدم مثالاً على إمكانية الانتقال من المواجهة إلى التفاهمات السياسية.
وبحسب المبعوث الأميركي، فإن الرئيس أحمد الشرع أوضح أن دمشق لا تريد الدخول في حرب مع إسرائيل، ولا تتبنى موقفاً عدائياً تجاهها، بل تسعى إلى تحقيق السلام والاستقرار.
وأشاد باراك بموقف القيادة السورية في تجنب التصعيد العسكري، رغم استمرار التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، معتبراً أن ضبط النفس يساهم في إبقاء الباب مفتوحاً أمام المساعي الدبلوماسية.
وتأتي تصريحات المبعوث الأميركي في ظل استمرار التوتر على الحدود السورية الإسرائيلية، بالتزامن مع جهود واشنطن الرامية إلى التوصل إلى ترتيبات أمنية تحد من احتمالات المواجهة.
وكان باراك قد أكد في تصريحات سابقة أن التوصل إلى تفاهم بين دمشق وتل أبيب لا يزال ممكناً، رغم الخلافات القائمة بشأن الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية.
ولم يعلن المبعوث الأميركي خلال حديثه عن التوصل إلى اتفاق جديد بين سوريا وإسرائيل، كما لم يحدد موعداً لاستئناف المفاوضات أو جدولاً زمنياً لإبرام أي تفاهم.
وتعكس تصريحاته رؤية الإدارة الأميركية لإمكانية معالجة التوترات الإقليمية عبر المسار الدبلوماسي، دون أن تعني أن الخلافات بين دمشق وتل أبيب قد حُسمت أو أن اتفاقاً بات وشيكاً.