لماذا يزيّن الألمان منازلهم باليقطين في الهالوين؟ حكاية بدأت باللفت وعبرت الأطلسي

مع حلول الهالوين في 31 أكتوبر، تتزيّن منازل ومتاجر في ألمانيا بثمار اليقطين المنحوتة على هيئة وجوه مخيفة والمضاءة من الداخل، لكن أصل هذا التقليد يعود إلى أوروبا قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة.
وبحسب موقع «بلانيت فيسن» التابع للإعلام العام الألماني، اعتاد أناس في أيرلندا واسكتلندا تفريغ اللفت ونحت وجوه عليه وتحويله إلى فوانيس، ضمن عادات شعبية مرتبطة بالأرواح.
ويرتبط التقليد بحكاية «جاك صاحب الفانوس»، وهي أسطورة أيرلندية عن رجل حُكم عليه بالتجوال حاملاً جمرة داخل ثمرة لفت مجوّفة لإضاءة طريقه.
ومع انتقال المهاجرين الأيرلنديين والاسكتلنديين إلى الولايات المتحدة، استُخدم اليقطين بدلاً من اللفت، لأنه أكبر حجماً وأسهل في التفريغ والنحت، ليصبح لاحقاً أحد أشهر رموز الهالوين.
أما في ألمانيا، فقد اتسعت شعبية الاحتفال بصورته المعاصرة خلال تسعينيات القرن الماضي، بتأثير الثقافة الأميركية والأفلام والحملات التجارية.
وهكذا عاد تقليد ذو جذور أوروبية إلى ألمانيا بصورته الأميركية، وأصبح اليقطين المضيء زينة موسمية شائعة مرتبطة بليلة الهالوين.
المصدر: بلانيت فيسن — جمعية اللغة الألمانية