«تاغسشاو»: ألمانيا تتجه لتجريم التحرش بالكلام والإشارات وتشديد عقوبات الاغتصاب
قدّمت وزيرة العدل الألمانية شتيفاني هوبيغ مشروعًا لتشديد أحكام الجرائم الجنسية، يتضمن استحداث تجريم للتحرش الجنسي اللفظي وبالإشارات، وتمديد مدد تقادم جرائم الاغتصاب.
وبحسب «تاغسشاو»، يستهدف النص المقترح الأقوال والإشارات ذات الطابع الجنسي التي من شأنها تخويف الشخص أو مضايقته بصورة ضاغطة، مع عقوبة قد تصل إلى السجن عامًا أو الغرامة.
كما يقترح رفع الحد الأدنى لعقوبة الاغتصاب الجماعي إلى خمس سنوات، وفرض الحد الأدنى نفسه عندما يؤدي الاغتصاب إلى حدوث حمل.
ويتضمن المشروع توحيد مدة التقادم لجرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية المرتكبة جماعيًا عند عشرين عامًا، لإتاحة ملاحقة الوقائع التي لا تُكشف إلا بعد سنوات، بما فيها الجرائم التي يتعرض خلالها الضحايا للتخدير.
وأُرسلت المسودة إلى الولايات والجمعيات المعنية لإبداء ملاحظاتها حتى ٣٠ نوفمبر/تشرين الثاني، قبل عرضها على مجلس الوزراء. وما تزال هذه الإجراءات مقترحات لم تدخل حيز التنفيذ.