إعلام إسرائيلي يسلط الضوء على ما قال إنه ” انتشار التعليم الديني في مدارس سوريا ” و يحذر من تأثيره على الأجيال القادمة

 

سلط وسائل إعلام إسرائيلية الضوء على ما قالت إنها “تحولات يشهدها قطاع التعليم في سوريا في عهد الرئيس أحمد الشرع” مع التركيز على تنامي المظاهر الدينية داخل المدارس، والتغييرات التي طرأت على بعض المناهج الدراسية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

ونشر الصحفي الإسرائيلي روعي كايس، مراسل هيئة البث الإسرائيلية «كان»، الجمعة 6 تشرين الثاني 2026، تقريراً مصوراً بعنوان «ماذا يدرس الطلاب في النظام التعليمي في عهد الشرع؟»، تناول فيه واقع التعليم السوري والتوجهات التي تسعى الحكومة الجديدة إلى ترسيخها لدى الأجيال الناشئة.

وأثار التقرير تفاعلاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تعليقات إسرائيلية عبّرت عن القلق من تنامي الوعي الديني لدى الطلاب السوريين، وإقامة الصلاة في المدارس، وانتشار المدارس الشرعية.

وربطت هذه التعليقات بين التحولات التعليمية وسياسات الرئيس أحمد الشرع، معتبرة أن الاستثمار في الأجيال الجديدة قد يسهم في إحداث تغييرات اجتماعية وفكرية واسعة في سوريا والمنطقة خلال السنوات المقبلة.

ويأتي التقرير في سياق اهتمام متزايد من وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث الإسرائيلية بالمناهج الدراسية السورية، ولا سيما بعد صدور دراسة عن مؤسسة «IMPACT-se» الإسرائيلية في 19 تشرين الأول الماضي.

وشملت الدراسة مراجعة 130 كتاباً مدرسياً للصفوف من الأول حتى الثاني عشر، ومقارنتها بالمناهج المستخدمة خلال حكم النظام السابق.

وقالت الدراسة إن بعض التعديلات تعكس توجهاً نحو تعزيز الهوية الإسلامية في التعليم، مع تقليص حضور بعض المضامين القومية والعلمانية التي كانت سائدة في المناهج السابقة.

كما تناولت الدراسة تعديلات تتعلق بصور النساء، وبعض الموضوعات التاريخية والعلمية، والمضامين المرتبطة بالهوية الوطنية والعلاقات الإقليمية.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.