استدرجاه إلى كمين وقتلاه وسرقا دراجته وهاتفه.. تفاصيل مروعة لجريمة قتل الشاب السوري بشار حمود في لبنان

 

كشفت قوى الأمن الداخلي اللبنانية تفاصيل جريمة قتل الشاب السوري بشار حمود، الذي عُثر على جثته مصابة بطلقات نارية في بلدة جدرا بقضاء الشوف، بعد تعرضه لعملية سلب انتهت بمقتله، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من توقيف شخصين مشتبه بتورطهما في الجريمة.

وبحسب المعلومات المتداولة عن ملابسات الحادثة، فإن الضحية، الذي ورد اسمه الكامل باسم بشار عيد الحمود، كان يعمل في توصيل الطلبات على دراجته النارية، عندما استدرجه شخصان إلى كمين بهدف سرقته.

وتشير الرواية المتداولة إلى أن المهاجمين أطلقا النار على الشاب وسرقا الأموال التي كانت بحوزته، إلى جانب دراجته النارية وهاتفه المحمول، ثم أخفيا جثته قبل مغادرة المكان.

ولم تؤكد قوى الأمن الداخلي في بيانها الرسمي تفاصيل استدراجه أثناء توصيل طلب أو سرقة مبلغ مالي أو إخفاء الجثة، لكنها أكدت تعرضه لإطلاق نار وسرقة دراجته وهاتفه.

العثور على الجثة وبدء التحقيقات

في 21 تشرين الأول 2026، عثرت السلطات اللبنانية على جثة الشاب السوري، المولود عام 2006، في بلدة جدرا، وعليها آثار إصابات ناجمة عن طلقات نارية.

وأظهرت التحقيقات الأولية اختفاء دراجته النارية من نوع GR وهاتفه المحمول، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى فتح تحقيق لتحديد هوية المتورطين وكشف دوافع الجريمة.

وباشرت شعبة المعلومات عمليات جمع الأدلة والتحريات الميدانية، وصولاً إلى تحديد هوية شخصين مشتبه بتورطهما في قتل الشاب وسرقة ممتلكاته.

توقيف المشتبه بهما واعترافهما بالجريمة

وفي 6 تشرين الثاني 2026، نفذت شعبة المعلومات عمليتين أمنيتين متزامنتين، أسفرتا عن توقيف المشتبه به الأول في منطقة دوار الأميركان، والثاني في منطقة عين السكة عند مدخل مخيم عين الحلوة.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الموقوفين هما يوسف النجار، من مواليد عام 2004، وسيف الأسمر، من مواليد عام 2003، فيما اكتفت قوى الأمن الداخلي بنشر الأحرف الأولى من اسميهما، مشيرة إلى أنهما مكتوما القيد.

وبحسب البيان الرسمي، اعترف الموقوفان خلال التحقيق بإطلاق النار على الضحية وسرقة دراجته النارية، واتُّخذت بحقهما الإجراءات القانونية اللازمة بإشراف القضاء المختص.

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.