ثلاثة قتلى وجريح في اشتباك مسلح بين عائلتين بحلب بعد خلاف استمر شهرين.. وانتشار أمني في حي العامرية

 

شهد حي العامرية بمدينة حلب، مساء الأحد 8 تشرين الثاني 2026، اشتباكاً مسلحاً بين أفراد من عائلتين، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخر، وسط انتشار مكثف لقوى الأمن الداخلي التي تدخلت لاحتواء المواجهات ومنع اتساعها.

وأكدت مصادر عكس السير سقوط ثلاثة قتلى جراء الاشتباك، فيما أفادت معلومات محلية بأن المواجهة وقعت بين أفراد من عائلتي زنكاح ومجبر، على خلفية خلاف قديم لم تنجح محاولات الصلح في إنهائه.

خلاف بدأ قبل شهرين وانتهى باشتباك دامٍ

وبحسب المعلومات المحلية التي حصل عليها «عكس السير»، تعود جذور الخلاف إلى نحو شهرين، عندما وقعت مشادة كلامية بين أفراد من العائلتين، إثر خلاف مرتبط بمضايقات متبادلة أثناء وجود بعضهم في سيارة.

وتطورت المشادة إلى خلاف عائلي استمر طوال الفترة الماضية، رغم تدخل مختار الحي وعدد من المسؤولين والوجهاء المحليين الذين حاولوا تقريب وجهات النظر وإجراء مصالحة بين الطرفين.

لكن سكان المنطقة فوجئوا اليوم بتجدد الخلاف وتحوله إلى مواجهة مسلحة استخدمت فيها الأسلحة النارية، ما أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى وجريح من العائلتين، وفق المعلومات الأولية.

انتشار أمني وتوتر في المنطقة

وعقب وقوع الاشتباك، انتشرت عناصر قوى الأمن الداخلي في حي العامرية، وفرضت طوقاً أمنياً حول موقع الحادثة لمنع تجدد المواجهات.

وأكدت صحيفة «الثورة السورية» أن القوى الأمنية تمكنت من السيطرة على الموقف، وأن الهدوء عاد إلى الحي مع استمرار حالة من التوتر.

وتثير الحادثة مخاوف جديدة بشأن تحول الخلافات الشخصية والعائلية إلى مواجهات مسلحة تسفر عن سقوط ضحايا، ولا سيما عندما تستمر النزاعات أسابيع أو أشهراً دون التوصل إلى تسوية تمنع تجددها.

وتعيد الواقعة طرح تساؤلات بشأن انتشار السلاح بأيدي المدنيين، وأهمية التدخل المبكر من الجهات المختصة لمعالجة النزاعات قبل تحولها إلى اشتباكات دامية تهدد حياة السكان.

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.